لايف ستايل

٨ أسباب لكون الساعات تستحق الإرتداء

الساعات
آدم العربي
الكاتب آدم العربي

مثل أشرطة الفيديوهات القديمة التي تعمل بأجهزة تشغيل الفيديو الكلاسيكية VHS، ومثل حياتنا في الشبكات الإجتماعية والتي أضعفت تواصلنا وجها لوجه… يحدث نفس الأمر للساعات الإعتيادية والتي خسرت أهميتها في حياتنا الحديثة.

فكل شيء أصبح يخبرنا الآن عن الوقت، بداية من هواتفنا الشخصية والكمبيوترات والأجهزة اللوحية إنتهاءً بأي جهاز يحمله حتى الأطفال الصغار في حياتهم اليومية هذه الأيام.\

ولكننا لازلنا نؤمن أن الساعات الإعتيادية لازالت تستحق ارتدائنا لها، وهنا الأسباب:

١- من الوقاحة أن تنظر لهاتفك النقال كل الوقت

تخيل أن تنظر لهاتفك النقال كل عندما تريد معرفة الوقت، هذا يزعج الكثيرين، بما فيها رجال الأعمال، خطيبتك، أو حتى أمك أو أصدقائك.

يمكن أن تبدو بأنك غير مبالٍ بمن هو أمامك، أو بأنك مشغولٌ بعيداً عنهم. مع أنك تستطيع أن توفر كل هذا الصداع على نفسك بأن تنظر للساعة في يدك مباشرة

٢- تستطيع أن تعرف الوقت بسهولة، مباشرة، ومرونة

حتى عندما تحمل أغراضا كثيرة، أو حقائب، أو حاجيات المنزل من السوق، فإنك لا تزال تستطيع أن تطل على ساعتك في يدك.

٣- أحيانا لا تريد أن تحمل هاتفك الشخصي

ماذا لو قررت أن تترك هاتفك الشخصي في البيت؟ وفي والوقت نفسه، يمكنك أن تعرف الوقت بسهولة؟ هذا ما تتيحه لك ساعتك الإعتيادية. فهي بشكل غير مباشر، تتيح لك قضاء وقت دون هاتفك، ومعرفة الوقت من خلالها مباشرة.

٤- البعض يشعر بأنه عارٍ دون ساعته.. أو أن هنالك شيء يفتقده

هناك البعض ممن يشعرون بأنهم عراةٌ، نعم عراةٌ… أو يشعرون بأنهم يفتقدون شيئا ما عندما لا يرتدون ساعتهم الإعتيادية في معصم اليد. فقد أصبحت الساعة جزءا لا يتجزأ من أيديهم.

٥- الناضجون والبالغون يرتدون الساعات

هناك ارتباط ما بين أن يكون الرجل بالغا أو ناضجا واهتمامه بالساعات. وهذه هي الصورة ذاتها التي تسوق لها أكثر شركات الساعات في إعلاناتها التجارية.

والقصة قد تبدأ عندما يكون الشخص طفلا ويحصل على ساعته الأولى، وغالبا ما تكون من النوع الرقمي، وبها يتعلم الطفل قراءة الوقت… ولكنه عند البلوغ سيحتاج لساعة تناسب عمره، كما أن تلك الساعة ستكون عادية وليست رقمية على الأرجح.

عن الكاتب

آدم العربي

آدم العربي

يمكنكم مناداتي بآدم. أنا مؤسس هذا الموقع، أعمل في مجال تقنية المعلومات وأمارس دوري كرجل شرقي في مجتمع شرقي.

اترك تعليقا