لايف ستايل

نصائح هامة قبل بدء مشروعك الخاص

نصائح هامة قبل بدء مشروعك الخاص
آدم العربي
الكاتب آدم العربي

بدء مشروعك الخاص يُعتبر بمثابة تحدي وخطوة جريئة لا يُقبل عليها إلا قلة قليلة من المجتمع، نُسميهم المُبادرون، لأنهم يمتلكون من الجراءة ما يكف لتحويل أحلامهم إلى واقع، لكن رغم قلتهم لا ينجح إلا نسبة بسيطة منهم في الوصول إلى مبتغاهم، واختيار الفكرة والأسلوب الصحيح لإدارة أعمالهم، في هذا المقال سنقدم لك بعض النصائح الهامة التي يجب عليك مراعتها قبل بدء مشروعك الخاص، كي تضمن نجاحه.

اختر مشروعك بعناية

هناك آلاف وربما ملايين المشاريع التي تنطلق يومياً، لكن قليل منها فقط هو ما يستمر ويصمد في وجه التحديات، لأن صاحبه تمكن من كسب ولاء عملائه، وهذا لن يحدث إلا إن كان يوفر لهم خدمة أو منتج حقيقي يجعل حياتهم أسهل وأبسط! هناك ثلاث أسئلة رئيسية يجب أن تسألها لنفسك قبل أي مشروع تطمح إليه، إذا أجبت على أحدها على الأقل بنعم، فتابع مشروعك إذاً.

  • هل سيجعل مشروعك آداء فعل أو شيء ما أسهل؟ أو سيُساعد فئة معينة من الناس على آداء مهامهم بصورة أسرع؟
  • هل سيُساعد عملائك المحتملين على توفير المال والوقت والجهدعند القيام بشيء ما؟
  • هل سيُغير هذا المشروع طريقة تفكير أوتصرف عملائك؟ هل سيُعتبر بمثابة طفرة في مجال معين؟ وكيف ذلك؟

ثقف نفسك أولاً

فكرة المشروع وحدها لا تكفي كي تبدأ في تنفيذه، مهما بدت مغرية ومربحة لأبعد الحدود، لو لم يكن لديك أدنى فكرة عن المشروع وطريقة تنفيذه وما يتطلبه من إمكانيات مادية وخبرات وغيرها من الأشياء لن تستطيع الارتفاع به والنجاح في إدارته، لذلك لابد أن تدرسه جيداً من كافة النواحي، حتى لو لم يكن متعلقاً بمجال دراستك، ابحث وتعلم كل شيء ممكن عنه كي تستطيع مواجهة أي مشكلة قد تُقابلك.

لا تستسلم

في البداية ستواجه العديد من التحديات والمصاعب، ولن تسير الأمور كما خططت لها تماماً، سيدور في ذهنك أن تتخلى عن مشروعك وحلمك لتعود إلى حياتك المريحة ونومك وسريرك الهادئ كل ليلة، لو استسلمت لهذه الرغبات ستغادر الدنيا دون ان تترك أثر أو تُحقق أي من أهدافك، مهما بدا طموحك صعباً في البداية، عزمك وتصميمك على بلوغه هو مفتاح الوصول إليه.

  • كل نجاح مهما كان يتطلب الكثير من العمل الشاق والسهر والاجتهاد، والتخلي عن أوقات الراحة والاستمتاع لبعض الوقت حتى تستطيع الوصول لبر الأمان، ضع هذا الأمر في حسبانك قبل أن تبدأ مشروعك.

لا تُخاطر في البداية!

أغلب من يُخططون للبدأ في مشاريعهم الخاصة، يتركون وظائفهم وأعمالهم كوسيلة للتفرغ التام وتكريس أوقاتهم للعمل على ما يُخططون له، لكن هذا أكبر خطأ يُمكن ان ترتكبه، من يدري هل سينجح مشروعك وستتمكن من العبور به لبر الأمان أم لا؟! ماذا سيحدث لو فشلت في ذلك؟ كيف ستُنفق على نفسك وعائلتك حينها؟ كل هذه الأشياء يجب أن تضعها في حسبانك، ولا تُفكر في ترك وظيفتك أبداً حتى يُصبح لديك مشروع قوي تستطيع الاعتماد عليه.

  • طوال فترة احتفاظك بواظيفتك، لا تقصر أبداً في أدائها، بل اجعلها أولويتك، ولا تعمل على مشروعك الخاص حتى تنتهي من مهامك الوظيفية، فهناك شخص آخر يعتمد عليك لإنجاز أعماله، كما ستعتمد أنت في المستقبل على موظفيك أيضاً!

هل لديك المال الكافي لبدأ المشروع؟!

إيجاد أفكار إبداعية لمشاريع جديدة ومفيدة ليس أمراً صعباً، بل ربما يكون الجزء الأسهل، لكنه لا يكفي بمفرده، لذلك لابد أن تأخذ في حسبانك تكاليف البدأ وما تحتاجه كي يكون المشروع فعال، ويعمل بصورة مناسبة تضمن لك تغطية نفقاتك، وتحقيق ربح مناسب، في النهاية أنت لا تبدأ مشروع خيري كي تُنفق عليه دون أي عوائد!

أخيراً لا تيأس!

في كثير من الأحيان ستشعر بالوحدة، خاصة عندما تجد أصدقائك يُنفقون أموالهم على التنزه وشراء أشياء باهظة الثمن ..إلخ، بينما تقضي وقتك في حساب فواتيرك ورواتب موظفيك وما إلى ذلك، ربما يؤنبك بعضهم على ما تفعل، لكن يجب ان تُدرك أن كل المحن مهما كانت ستمر وأن أصعب وقت هو مرحلة البداية، لذلك قاوم كل هذه الإغراءات المؤقتة.

عن الكاتب

آدم العربي

آدم العربي

يمكنكم مناداتي بآدم. أنا مؤسس هذا الموقع، أعمل في مجال تقنية المعلومات وأمارس دوري كرجل شرقي في مجتمع شرقي.

اترك تعليقا