حواء آدم

كيف يمكنك الاعتذار من زوجتك ومراضاتها؟

كيف يمكنك الاعتذار من زوجتك ومراضاتها؟
آدم العربي
الكاتب آدم العربي

عادة لا يُحب آدم الاعتذار من زوجته، ليس للتعالي عليها أو لفرض سيطرته وإبراز رجولته، لكن لأنه ببساطة لا يعرف كيف يُرضيها، فأغلب الرجال يعتقدن أن شراء هدية باهظة الثمن كفيل بإصلاح ما أفسده، لكن حواء لن تهتم بهديتك طالما لم تعترف بخطأك وتبذل بعض المجهود لاستعادة الود بينكما، في هذا المقال سنعرض لك بعض الخطوات والنصائح البسيطة التي تُساعدك على الاعتذار من زوجتك بسهولة قبل أن تتفاقم المشكلة.

ابحث عن السبب الحقيقي للمشكلة

غالباً يكون هناك سبب خفي وراء كل مشكلة تحدث، ربما يبدو أن زوجتك تتشاجر معك لأنك لا تهتم بها، أو لا تكترث لأبنائك، أو حتى حول بعض الأمور المادية، لكن لو بحثت بداخلك وداخلها ستتأكد أن هناك سبب آخر خفي لا يُفصح عنه كلاكما.

  • غالباً يكون السبب خوفها من أن تتركها أو تتزوج مرة أخرى، خاصة إن كان شجارها معك بسبب عدم اهتمامك بها أو قضائك كثير من الوقت خارج المنزل.

كن صادقاً

لا تعد زوجتك بشيء لا تستطيع فعله، لو كان شجاركما حول الانتقال لمنزل أكبر مثلاً، فلا تُخبرها أنكما ستنتقلان قريباً لو لم يكن باستطاعتك ذلك، هذا الأمر قد يحل المشكلة مؤقتاً لكنها ستتفاقم لاحقاً، بل وستكون سبب في فقدان الثقة بينكما! لذلك من الأفضل أن تقول الحقيقة مباشرة وبشكل واضح، لكن دون أن تتحدث بعنف أو بصوت مرتفع.

اعتذر منها

اعتذار صادق من القلب قد يحل المشكلة بشكل نهائي، فقط ان استطعت اختيار الكلمات الصحيحة للتعبير عن ندمك وتحمل خطأك، لا تُلقي اللوم عليها أن تتهمها أنها حساسة أكثر من اللازم وتُضخم الأمور أكثر من اللازم، لأنك باختصار تقول أنها سبب المشكلة وأنك لم تقترف أي خطأ، كل ما عليك هو الاعتذار بصدق عما بدر منك دون أن توجه لها أي ملامة، إلا إن كانت قد فعلت شيئاً سبب تفاقم المشكلة حقاً.

لا تنتظر أن تُصالحك هي!

بعض الرجال يمتنعون عن الاعتذار من زوجاتهم، ظناً منهم أن الاعتذار يُقلل من هيبتهم أو ينتقص من رجولتهم، لكن دعني أقولها لك بمنتهى الصراحة “الضعيف وحده من يرى في اعتذاره انكسار” في بعض الأحيان سيتوجب عليك أن تمتص غضب زوجتك حتى لو لم تكن أنت السبب فيما حدث، كل ما عليك هو أخذ نفس عميق والتحدث معها بهدوء لتعرف سبب انفعالها.

لا تُحاول اثبات وجهة نظرك!

اكثر ما يُسبب تفاقم الشجارات والمشادات البسيطة هو إصرار كلا الطرفين على إثبات وجهة نظره مهما كلفه الأمر، خوفاً من أن يبدو ضعيفاً أمام الطرف الآخر، بالتالي يتحول الأمر لعناد ربما يصل للطلاق! لهذا لابد أن يتواضع أحدكما ويتنازل عن رأيه ولو مؤقتاً حتى ينتهى التوتر الذي يُسيطر على المكان، كي لا تتفاقم المشكلة أكثر من ذلك.

  • يُمكنك التحدث معها بهدوء لاحقاً لو كنت تظن أن رأيك هو الصواب، لكن لا تُحاول فرضه عليها دون مناقشة كي لا يزداد عنادها.

لا تُجبرها على قبول وجهة نظرك!

حتى لو كانت وجهة نظرك صحيحة كلياً لا تُحاول فرضها عليها بأي حال من الأحوال، فكل شخص له طريقته الخاصة في التعامل مع الأمور وفهمها، إذا أصرت زوجتك على رأيها فاتركها تُجرب بنفسها لترى أنها كانت مخطئة، لن تجد وسيلة أفضل من هذه لإثبات وجهة نظرك!

  • ضع نفسك مكانها وتخيل أنها تُحاول إجبارك على قبول وجهة نظرها بكل ما أوتيت من قوة، رغم اعتقادك أنك على صواب، حاول رؤية الأمور من وجهة نظرها ربما تكتشف أنك على خطأ!

حاول إعادة الأمور لطبيعتها

كلما أظهرت تقديرك وحبك لزوجتك أسرع وبطريقة لطيفة كلما عادة الأمور لطبيعتها وانتهى الشجار سريعاً، أحضر لها هدية بسيطة، ولو وردة أو الشكولاته المفضلة لديها! الأهم من الهدية هو تقديمها بحب وتقدير، صدقني لن تسعد بعقد من الماس طالما أنك تنظر للأمر على أنه تسوية للنزاع، لا لأنك تُحبها حقاً! اهتم لمشاعرها وكلماتها، اقضي معها بعض الوقت، أو اصحبها لعشاء رومانسي، لا تضع هديتك أمامها ثم تذهب للنوم!

ضع حدود لمشاداتكما!

مهما حدث يجب ألا تتعدى شجارتكما الحدود المسموحة، لا يجب أن يُخطئ أي طرف في حق الآخر ولا يتعدى عليه ولو بمجرد لفظ خارج، الشجارات والمشاكل تحدث من حين لآخر في كل مكان وبين أي شخصين مهما كانت العلاقة التي تجمع بينهما، لكن ما يُفرق بين شخصين استطاعا تخطي المشكلة وآخريين تركاها تتفاقم إلى حد لا يُمكن إصلاحه، هو مدى احترامهما وتقديرهما لبعضهما البعض.

عن الكاتب

آدم العربي

آدم العربي

يمكنكم مناداتي بآدم. أنا مؤسس هذا الموقع، أعمل في مجال تقنية المعلومات وأمارس دوري كرجل شرقي في مجتمع شرقي.

اترك تعليقا