لايف ستايل

كيف تحول المقابلات الشخصية لصالحك؟!

كيف تحول المقابلات الشخصية لصالحك؟!
آدم العربي
الكاتب آدم العربي

الحصول على وظيفة جيدة لا ينحصر في مستواك التعليمي ومؤهلاتك فقط، بل يتطلب حضور وكاريزما تضمن جذب انتباه صاحب العمل، بمعنى آخر المقابلات الشخصية التي تلي التقدم للوظيفة أهم وأكثر فاعلية من أي شيء تكتبه في سيرتك الذاتية، لذلك لابد أن تستعد جيداً قبل الذهاب لأي من هذه المقابلات كي لا تفقد وظيفتك قبل أن تستلمها حتى! في هذا المقال سنضع بين يديك أسرار التحكم في أي مقابلة شخصية وقلبها لصالحك.

اهتم بالأمور الظاهرية

هناك بعض الأمور التي يُمكن التحكم بها من جانبك، كالاهتمام بمظهرك، ابحث عن الشركة قبل الذهاب للمقابلة، ولو كان لديهم زي رسمي حاول أن ترتدي ملابس مقاربة له،أيضاً يجب أن تتصرف بحكمة وتُظهر مدى ثقتك في نفسك، تجنب التوتر والارتباك قدر الإمكان.

أظهر له أنك أفضل من يتولى هذه الوظيفة!

لتفعل ذلك لا يكفي أن يكون لديك الخبرات المهارات المطلوبة، بل يجب أن تعرف كيف تُظهرها وتُقنع صاحب العمل بها، بمعنى آخر يجب أن تعرف ما تطلبه الشركة في موظفيها ثم تُظهر خبراتك التي توافق هذه المتطلبات، قد لا يُعطيك المحاور فرصة كي تتحدث كما تُريد، لذلك لابد أن تكون ذكياً بما يكفي لاستخدام الأسئلة التي يطرحها عليك لصالحك، لتفعل ذلك لابد أن تستغل الأيام السابقة لموعد المقابلة.

  • في البداية قم بقراءة الوصف الوظيفي جيداً وابحث عن أكبر كم ممكن من المعلومات عن الشركة وموظفيها، ثم اكتب كل المعلومات التي حصلت عليها في ورقة مقسمة إلى عمودين، في العمود المجاور لها اكتب مهاراتك وخبراتك الشخصية، ثم ابحث عن أي مهارة أو إضافة شخصية يُمكن أن تجعل منك أفضل المتقدمين، على سبيل المثال لو كنت تتقدم للعمل في متحف حبك للفن يُعتبر ميزة إضافية!
  • راجع المعلومات التي كتبتها أكثر من مرة قبل موعد المقابلة، ثم تخيل أكبر عدد ممكن من الأسئلة حول المتطلبات الوظيفية، ثم ضع لها الإجابة المثالية من خلال خبراتك، القيام بهذا الأمر سيُخفف توترك .

حول الأسئلة لصالحك!

هناك أكثر من وسيلة وطريقة يُمكن استخدامها كي تحول أي سؤال يطرحه عليك محاورك لصالحك، وتُظهر له أنك أكثر المؤهلين لهذه الوظيفة، تعالى نستعرضها معاً:

  • أجب السؤال بطريقتك الخاصة

    في بعض الأحيان قد يسألك المحاور عن شيء ما يُمكن أن يقلب الطاولة عليك ويتسبب في رفضك من الوظيفة، هنا يجب أن تُحول مجرى السؤال لتُجيب عما تُريد أنت، مثلاً لو قال أن الوظيفة تتطلب معرفة قوية بمجال البرمجة وقدرة على العمل في فريق، ولم يكن لديك خبرة قوية في مجال البرمجة بعد، هنا ركز على قدرتك على التعامل مع فريق العمل وإنجاز أكبر قدر ممكن من العمل دون مشاكل.

  • انقل مجرى الحوار لموضوع آخر

    وسيلة أخرى لتحويل مجرى الحوار لصالحك هي البحث عن أفضل إجابة للسؤال، أو البحث عن عوامل أخرى قد تكون مهمة مقارنة بسؤال محاورك لتنتقل إليها بسلاسة دون أن تُظهر عدم رغبتك في الحديث عما سألك عنه، على سبيل المثال لو سألك المحاور أن تحكي عن مشروع ما تمكنت من قيادته منذ البداية، هنا ابدأ بالحديث عن المشروع دون أن تدخل في تفاصيل دقيقة لكن انقل مجرى الحوار للمهارات التي تعلمتها خلال هذه الفترة وهكذا.

  • ابحث عن إجابة محددة وقوية

    أغلب أسئلة المقابلات الشخصية تهدف للحصول على أكبر قدر ممكن المعلومات عنك، بالتالي لا يوجد لها إجابة نمطية أو نموذجية، بالتالي قد تنعكس عليك سلباً لو لم تعرف كيف تستغلها لصالحك، على سبيل المثال قد يسألك المحاور عن المهارات التي تؤهلك للحصول على الوظيفة، لو تحدثت ساعات وساعات عن مهاراتك لن ينتبه لما تقول، لأنه ببساطة يُريد مثال على كل شيء، هنا ابدأ بسرد مهاراتك ثم ابحث عن أقواها وأبرزها لتُركز عليها وتتحدث عنها بالتفصيل.

  • انهي المقابلة بطريقة احترافية

    لو سألك المحاور هل هناك شيء آخر تود إضافته، قم بإخباره بسلاسة عن أي مهارة كتبتها في الورقة السابقة ولم تذكرها أثناء الحوار، أما لو سألك إن كان لديك أي أستفسار فاختر سؤال يقود لذكر مهاراتك أيضاً، لكن دون أن تهين الشركة بأي حال من الأحوال، أو تقلل من محاورك دون أن تقصد.

عن الكاتب

آدم العربي

آدم العربي

يمكنكم مناداتي بآدم. أنا مؤسس هذا الموقع، أعمل في مجال تقنية المعلومات وأمارس دوري كرجل شرقي في مجتمع شرقي.

اترك تعليقا