لايف ستايل

أحمد صنع ساعة لتعتقله شرطة تكساس

احمد صنع ساعة
آدم العربي
الكاتب آدم العربي

هذا هو الخبر حاليا باختصار… أحمد صنع ساعة لتعقله شرطة تكساس. فمن هو هذا الأحمد؟

هو طفل ذو ١٤ عاما قام بصنع ساعة في منزله لكي يبهر مدرس الهندسة. فجلبها الى مدرسته، مدرسة ماك آرثر المتوسطة في مدينة إرفينغ.

ولكن عندما رأت معلمة أخرى الساعة لديه، قررت فجأة أن هذه الساعة عبارة عن قنبلة موقوتة واستدعت بذلك الشرطة لهذا الطفل. وكان والد أحمد يظن، لا بل يخشى، أن ابنه عومل بهذه الطريقة لكونه مسلما فقط.. وذلك استنادا لما نشر في موقع بي بي سي العربي.

وقد أثار هذا الموضوع الرأي العام الأمريكي وبذا انطلق هاشتاق #iStandwithAhmead على تويتر. ووصلت عدد التغريدات حول هذا الموضوع إلى نحو ٦٠٠ ألف تغريدة.

واستنادا على ما نشره موقع الجزيرة نت، فإنه لم يسمح لأحمد بمقابلة والديه أثناء التحقيق معه بخلاف القانون الأمريكي.

وبعد الإفراج عن الطفل الصغير فقد تمنى أن يتم نقله لمعاهد متخصصة لمن هم في ذكائه وذكر تحديدا معهد وجامعة MIT الأمريكية.

تغريدة أوباما

تغريدة أوباما أحمد صنع ساعة

أطلق رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما تغريدة حول الموضوع، حيث قال “ساعة ظريفة أحمد. هل تريد إحضارها للبيت الأبيض؟ نحن يجب أن نلهم الأطفال أمثالك ليحبوا العلوم. هذا ما يجعل أميركا عظيمة”.

تغريدة هيلاري كلينتون

تغريدة هيلاري كلينتون أحمد صنع ساعة

وفعلت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة نفس الشيء ونشرت تغريدة حول الموضوع قائلة:

“الافتراض والخوف لا يبقينا آمنين، بل يرجعنا إلى الخلف”، ودعت الطالب أحمد للاستمرار في البناء والحفاظ على روح الاستكشاف.

رد فعل مارك زوكربيرغ

لم يترك مارك زكربيرغ الفرصة تفوت عليه، وقد انتقد اعتقال الشرطة لأحمد، ثم أشار إلى أن اختراع الأشياء يتطلب الإشادة وليس الاعتقال وأضاف في تعليقه “المستقبل سيكون رهن أحمد وأمثاله”، داعيا أحمد للاستمرار في البناء، كما رحب به لزيارة فيسبوك.

المصدر: الجزيرة نت، بي بي سي العربية.

 

عن الكاتب

آدم العربي

آدم العربي

يمكنكم مناداتي بآدم. أنا مؤسس هذا الموقع، أعمل في مجال تقنية المعلومات وأمارس دوري كرجل شرقي في مجتمع شرقي.

اترك تعليقا